الشيخ عزيز الله عطاردي

29

مسند الإمام الباقر ( ع )

أرزق منه ولدا يكون لبنى حنيفة عزا . فقالت صدقت يا أمير المؤمنين فإنه كذلك فقال وبه أخبرني ابن عمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت ما العلامة بيني وبين أمي فقال إنها لما وضعتك كتبت كلامك والرؤيا في لوح من نحاس وأودعته عتبة الباب ، فلما كان بعد حولين عرضته عليك فأقررت به ، فلما كانت ثمان سنين عرضت عليك فأقررت به ، ثم جمعت بينك وبين اللوح فقالت لك يا بنية إذا نزل بساحتكم سافك لدمائكم ناهب لأموالكم ، ساب لذراريكم وسبيت فيمن سبى فخذي اللوح معك واجتهدى أن لا يملكك من الجماعة إلا من يخبرك بالرؤيا بما في هذا اللّوح . قالت صدقت يا أمير المؤمنين فأين اللّوح ؟ قال في عقيصتك فعند ذلك دفعت اللّوح إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ثم قالت يا معاشر الناس أشهدوا انى قد جعلت نفسي له عبدة فقال عليه السّلام بل قولي زوجة فقالت أشهدوا أن قد زوجت نفسي كما أمرني بعلى فقال عليه السّلام قد قبلتك زوجة فماج الناس ، فقال جابر واللّه يا أبا جعفر ملكها بما ظهر من حجته وتبين من بيّنته فلعن اللّه تعالى من اتضح له الحقّ ، وجعل بينه وبين الحق سترا [ 1 ] . 46 - عنه يرفعه إلى محمّد بن علي الباقر أنه قال : سئل جابر بن عبد اللّه الأنصاري عن علىّ بن أبي طالب عليه السّلام قال ذلك واللّه أمير المؤمنين وخزى المنافقين وبوار الكافرين وسبب اللّه على القاسطين والناكثين والمارقين ولقد سمعت باذني رسول اللّه يقول على بعدى خير البشر فمن شك فيه فقد كفر [ 2 ] 47 - الفتال باسناده قال أبو جعفر عليه السّلام : قام رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال يا أمير المؤمنين بما ذا عرفت ربّك قال بفسخ العزائم ومنع الهمة لما أن هممت

--> [ 1 ] الفضائل : 99 - 100 - 101 . [ 2 ] الفضائل : 162 .